معهد فتيات مطوبس الثانوى
انت غير مسجل لدينا برجاء التسجيل لكى تتمكن من المواصلة معنا


معهد فتيات مطوبس الثانوى
 
الرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء 3 يوليو 2013 - 2:31

شاطر | 
 

 القرأن والغذاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamada
عضو نششط
avatar

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

مُساهمةموضوع: القرأن والغذاء   الجمعة 9 أبريل 2010 - 22:37

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اذا كان الانسان ابن بيئته كما يقولون فأكثر العوامل البيئيه تأثرآ فيه من ناحية النمو الجسمى إنما تتمثل فى الغذاء الذى يتناوله .
ولذلك يأمرنا الله عز وجل بأن نتغذى من كل ما فى الارض من الحلال الطيب من نبات وحيوان وطير وخلافه حيث يقول جل شأنه(يا أيها الناس كلوا مما فى الارض حلالا طيبا )البقره 168
والملاحظ أن الخطاب موجه لكل المسلمين وغير المسلمين فالجميع من خلق الله والجميع محتاج لهذا الغذاء
أما حينما يخاطب المسلمين فيقول عز من قائل (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم )البقره172
ولأهمية الاطعمه البروتينيه من الناحيه الغذائيه يوصى الله تعالى من لبوا نداء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام
فحجوا البيت وأهدوا أن يطعموا الفقراء والمعوزين من هدى بهيمة الانعام حيث يقول جل شأنه (فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير)الحج 28
كما أخبرنا القرآن الكريم أن من طعام أهل الجنه لحم الطير الطيب الشهى حيث قال( ولحم طير مما يشتهون)الواقعه 21
أومطلق اللحم أى بأنواعه المختلفه فقال تعالى ( وأمددنهم بفاكهة ولحم مما يشتهون)الطور 22
وثمة شىء آخر مهم وهو أن الانسان بفطرته السليمه تعاف نفسه فى الظروف الطبيعيه اتخاذ طعام من الميته والدم ولحوم بعض الحيوانات وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك فى قول الله
(إنما حرم عليكم الميته والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به)النحل 115
وقد دلت البحوث العلميه الحديثه على خطورة انتقال الأمراض الخطيره عن طريق الدم وعلى خطورة أكل لحوم الكائنات الميته فيما عدا الأسماك كما أثبت العلم الحديث الأمراض المتلفه الناجمه عن تناول أكل لحوم الخنازير ولذلك حذرنا القرآن الكريم من كل ذلك بل إن القرآن الكريم قد أرشد المسلم إلى كل حلال وطيب من طعام وشراب وغيره مما أجمله فيما اسماه بالرزق حيث قال تعالى
(فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله)النحل 114
وقد أشاد الله تعالى بعباده الصالحين الذين تطيب نفوسهم لتقديم الطعام لعباد الله المحتاجين إليه إبتغاء مرتضاته
وذلك فى قوله تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) الأنسان 8
وأخيرا فالقرآن الكريم يوجه المسلم كلما أقبل على طعامه إلى شىءجدير بالنظر والاعتبار شىء مرتبط بعقيدته وإيمانه وهو أن يتأمل طعامه من أين أتى ؟كيف تم أيجاده ؟ ففى ذلك تجديد لإيمانه وتقوية لعقيدته إذ إن الذى
أوجد الطعام هو أيضا الذى خلق وأوجد الذين يطعمونه أفلا يكون أهلا بعد ذلك للطاعه والعباده ؟
يقول أصدق القائلين فى كتابه الحق المبين

(فلينظر الإنسان إلى طعامه .أنا صببنا الماء صبا .ثم شققنا الأرض شقا
فانبتنا فيها حبا .وعنبا وقضبا .وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا . وفاكهة وأبا .متاعا لكم ولأنعامكم. فإذا جاءت الصاخه .يوم يفر المرء من أخيه . وأمه وأبيه .وصاحبته وبنيه.لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه.وجوه يؤمئذ مسفره .ضاحكة مستبشره.ووجوه يومئذ عليها غبرة. ترهقها قترة .أولئك هم الكفرة الفجرة)(عبس 24_42)
لاحظ إشارة القرآن الكريم الى الطعام من كونه ليس فقط حاجه من الحاجات الضروريه إنما هو متاع يسعد النفس ويمتع ليس فقط الانسان ولكنه يمتع الحيوان ايضا وهذا يتمشى مع ما عدده الكريم سبحانه وتعالى من صنوف وألوان الطعام المختلفه حبوب وفواكه وخضراوات إلى غير ذلك من ألوان المأكولات المناسبه للإنسان والحيوان.
وقد كفل الله تعالى هذا الرزق المتعدد الأصناف والوظائف لكل الناس المؤمن المطيع والكافر الفاجر بل وقد ضمنه سبحانه وتعالى للحيوانات أيضا ذلك أن الجميع من خلق الله تبارك وتعالى وإيجاده


فلله المنة والفضل من قبل ومن بعد على سابغ فضله وجزيل نعمائه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرأن والغذاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد فتيات مطوبس الثانوى :: القسم الاسلامى :: القرآن الكريم-
انتقل الى: