معهد فتيات مطوبس الثانوى
انت غير مسجل لدينا برجاء التسجيل لكى تتمكن من المواصلة معنا


معهد فتيات مطوبس الثانوى
 
الرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء 3 يوليو 2013 - 2:31

شاطر | 
 

 وصول الخلل الى النظام الغربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saad
عضو نششط
avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

مُساهمةموضوع: وصول الخلل الى النظام الغربى   الجمعة 5 مارس 2010 - 20:18

"]بسم الله الرحمن الرحيم ان الدول تنشا بنشوء الافكار وكذلك الامم الا ان نشوء الامم اعظم من نشوء الدولواعقد منه ولفظ امه ماخوذ من امامه اى القدوهالتى يقتدى بها فكان لزاما ان تكون هذه الافكار التى نشات على اساسها الامه افكارا انسانيه تصلح للانسان من حيث كونه انسان فالافكار الضيقه والهابطه كالوطنيه والقوميهوما شاكلها لا ينشا على اساسها امه النها مقتصرة على فئة معينه منالبشر لا تتعداها ولا يقال انها قدوه لاهل هذا الوطن او لذاك الشعب لان الافكار لوحدها لا تشكل امه الا اذا اعتنقها فئة من الناس فكانت الامه هى الناس والافكار ومن هنا لا يجوز ان تقول ان الامه قدوة لنفسها بل ان الامه بافكارها قدوة لغيرها من الامم والشعوب ومن هنا كان لزاما ان تكون الافكار التى اعتنقها مجموع الناس افكارا انسانيه تصلح للا نسان من حيث كونه انسانا حتى يصلح الاقتداء بها واتباعها وليس هناك ملازمه حتميه بين وجود الامه ووجود دولتها فقد تنفصل الامه عن دولتها فتره من الزمن لكن يستحيل ان تبقى منفصلة الى الابد فقد توجد الامه ولا توجد الدوله كحالة الامه الاسلاميه فالامة الاسلاميه موجوده لكن دولتها غير موجوده فانهيار الامم اعظم خطرا من انهيار الدول فاذا انهارت الدوله لاى سبب كان وبقيت الامه على افكارها فسرعان ما تنتفض هذه الامه لتصويب اوضاعها فتعيد دولتها من جديد لكن اذا انهارت الامه بافكارها فليس لهذا الانهيار معنى الا الفناء لها كامه ولدولتها كسلطان فالدوله اساسها السلطان الذى تحول بتحول الفكار والامه اساسها الافكار التى اعتنقتها الامه فالسلطان ينتهى بالقهر لكن الامه لا تنتهى بالقهر انما تنتهى بتخلى اهلها عنها فالامه لا يمكن هزيمتها الا بهزيمه افكارها واندحارها امام افكارا اخرى اقوى منها فضعف الدوله له اسباب ماديه واسباب فكريه اما ضعف الامه لا يعنى الا ضعف فى افكارها فالدوله تزداد قوتها بامتلاكها الاسباب الماديه التى من شانها تقوية هذه الدوله اما الامه فقوتها بمدى اعتناق اهلها للافكار التى نشات منها ووعيهم عليها فالامه القويه الحقيقيه هى تلك الامه التى تقوم على اساس فكرى وتوصله للسلطه فتكون بذلك الامه والدوله على ذات الاساس ويكون عمل الدوله وواجبها ومبرر وجودها تطبيق هذا الاساس الفكرى والمحافظه عليه وحمله الى الغير ومن هنا ينطبق عليها وصف امه اى قدوه لغيرها من الامم فاذا تسرب خلل ما الى هذه المعادله الامه والدوله ينظر فيه ان كان الخلل فى السلطه فاصلاحه سهل يسير وذلك لاعتبارات منها ان تغير السلطه كفيل بارجاع الاوضاع على ما كانت عليه من الانسجام بين الوله والامه والامر الاخر ان الامم المبدئيه لا تطيق ان يطبق عليها افكارا غير افكارها ومعتقداتها فبالتالى يكون وجود الخلل امر طارى وسرعان ما ينقشع ويزول اما اذا كان الخلل فى الامة اى بافكارها ومعتقداتها فالعلاج صعب عسير لانها فى هذه الحاله لا ينفع معها سوى ثوره فكريه جذريه تعيد للامهاساسها التى كانت عليه ولا ينفع معها القهر والجبر فالقهر والجبر لا تولد القناعه انما تولد الخضوع والذله لقد سقنا هذه المقدمه لنبين الى اى مدى وصل الخلل فى النظام الراسمالى المنتشر ف العالم والمهيمن عليهوما طبيعة هذا الخلل هل هو فى الدولة ام فى الامه وافكارها وهل هو خلل اقتصادى كما يزعمون ام خلل فكرى وهذا الاعياء الذى نراه والازمه التى نلاحظها ونسمع عنها هل اصابت النظام الاقتصادى فقط ام تعدته الى النظام الراسمالى ومشروعه الحضارىبرمته وللحديث بقيه ان شاء الله ان كان فى العمر بقيه[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fatiatmotobes.yoo7.com
 
وصول الخلل الى النظام الغربى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد فتيات مطوبس الثانوى :: ثقافات عامة-
انتقل الى: