معهد فتيات مطوبس الثانوى
انت غير مسجل لدينا برجاء التسجيل لكى تتمكن من المواصلة معنا


معهد فتيات مطوبس الثانوى
 
الرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء 3 يوليو 2013 - 2:31

شاطر | 
 

 خطبة عن الاقصى تبين كذب اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saad
عضو نششط
avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

مُساهمةموضوع: خطبة عن الاقصى تبين كذب اليهود   السبت 20 مارس 2010 - 21:45

أُنظر كيف كذبوا على الأقصى
(الخطبة الأولى) أيها الناس: تقول بعض مصادر التاريخ بأن بيت المقدس التي يقع فيها المسجد الأقصى المبارك - بعد أن فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه - قد أُسرت للمرة الأولى من قبل الدولة الفاطمية الشيعية قبل نحو ألف عام. وبعد أسرها، تعرضت لزلزال شديد تهدمت على إثره أجزاء كبيرة من المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وكان ذلك في عهد الخليفة الحاكم بأمر الله، إلا أن أعمال الترميم والإصلاح لم تتم إلا في عهد الخليفة الظاهر ومن بعده الخليفة المستنصر لدين الله، بعد نحو أربعين عاماً من الزلزالين السياسي والأرضي. وقد عمل الفاطميون على تقريب اليهود والنصارى في فلسطين، وتزوجوا منهم واتخذوا منهم الوزراء والمستشارين والأطباء..., وفي عهد الخليفتين الظاهر والمستنصر أبرمت المعاهدات بين الدولة الفاطمية والدولة الروسية النصرانية، ما أدى إلى رواج وانتعاش الوجود النصراني في مدينة القدس، والاستيلاء عليها، فكانت الحروب الصليبية. ثم وقع المسجد الأقصى أسيراً للمرة الثانية عندما احتله الصليبيون قبل نحو تسعمائة عام، وذلك في عهد الخليفة المستعلي الفاطمي، وظلوا بها لمدة تزيد قليلاً عن تسعين عاماً أراقوا فيها الدماء وهتكوا الأعراض، واتخذ الملك جودفري الصليبي من مدينة القدس قاعدة حربية لقواته، وحوّل المسجد الأقصى إلى كنيسة، ووضع على قبته صليباً كبيراً بدلا من الهلال، واستخدم أقبية المسجد إسطبلات للدواب.. ثم استطاع السلطان صلاح الدين الأيوبي أن يخلص مدينة القدس من أيدي الصليبين ويرجعها إلى حوزة الدولة الإسلامية العباسية عام 583 هـ، بعد أن قوض أركان الدولة الفاطمية، وأباد خضراءها. وبقي المسجد الأقصى معززاً مكرماً، وكذلك المسجدان الحرام والنبوي في عهد العثمانيين حتى كانت الحرب العالمية الثانية التي هزم فيها العثمانيون، ووقع الزلزال الكبير بهدم الخلافة، فوقعت المساجد الثلاثة أسيرة دفعة واحدة في أيدي البريطانيين قبل نحو تسعين عاماً. ولكنهم كانوا من الخبث بمكان بحيث لم يتعرضوا لذات المباني الخاصة بالمساجد الثلاثة، وأبقوا إدارتها بيد المسلمين من أتباعهم وعملائهم في الحجاز وفلسطين، رغم تعرض عمارها وزوارها والمصلين فيها لشتى أصناف المنع والابتزاز والأذى. وقد مهد الفاطميون الجدد لاحتلال المسجد الأقصى مرة أخرى قبل ما يزيد عن أربعة عقود، كما مهدوا لدخول القوات الأميركية التي أخرجت جيش صدام من الكويت قبل نحو عقدين من الزمن، ومهدت كذلك لعودة تلك القوات من جديد لاحتلال أفغانستان والعراق قبل نحو عقد من الزمن. ولا يزال المسجد الأقصى يئن تحت وطأة الأسر الثالث حتى يومنا هذا، ولا يزال مهجوراً من المصلين وشادّي الرحال حتى يومنا هذا، والحفريات تحفُّه من خارجه، والأنفاق تدك أركانه من تحته، وفي يومنا هذا الذي نحن فيه يُمنع ما تبقى من عُمّاره وزواره من حملة هوية اليهود الزرقاء الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاماً من الصلاة فيه! ولكم أن تتخيلوا كم تبدو كئيبةً صلاة الجمعة في الأقصى بهذا العدد القليل! فقولوا لنا أيها الحكام الأنذال: ماذا تنتظرون؟ أعلنوها بصراحة أنكم تنتظرون أن يهدم المسجد الأقصى، ويقام الهيكل المزعوم مكانه، حتى تتدبر الأمة أمرها. كفاكم خداعاً، هذا شيخ الأزهر قد قضى دون أن يكلف خاطره مجرد معرفة ماذا يحصل للمسجد الأقصى، وقد أفضى إلى ما قدم، ومن قبله هلك السادات بعد أن دنس المسجد الأقصى بزيارة ذليلة خانعة، وقد أفضى إلى ما قدم، وهلك بعده حسين وصدام وعرفات قبل أن يُصلّوا سوياُ في المسجد الأقصى كما كانوا يزعمون، وقد أفضوا إلى ما قدموا، فماذا تنتظرون؟ والله الذي لا إله غيره إن هلكتم قبل أن تصنعوا إلى المسجد الأقصى معروفاً - وهو تحريره – لتلحقُن بالحكام الفاطميين القدامى والجدد، وليدخلنكم الله مدخل الخائنين المفرطين، فلا طبتم ولا طاب مسعاكم، وخبتم وخسرتم أيها الدجاجلة الأنذال. وأما إن قمتم بواجبكم وحررتم المسجد الأقصى، وحكمتم بما أنزل الله، وتبتم إلى الله توبة نصوحاً، فاعلموا أن الله هو الذي يقبل التوبة عن عباده، وهو الذي يعفو عن السيئات، وهو الذي يعلم ما تفعلون.
أيها الناس: في خضم هذا الكرب الشديد، وحاجة الأمة وتعطشها لخليفة كعمر بن الخطاب يقيم فيها الدين ويطرد المحتلين، وشوق المسجد الأقصى لقائد كصلاح الدين ينقذه من الأسر المرير، ويخلصه من هذا الشر المستطير، في خضم ذلك كله، ترتفع حمى الأعمال السياسية العبثية في بلاد المسلمين وحول المسجد الأقصى، وتتزاحم المبادرات الأميركية والأوروبية والعربية لاستئناف مفاوضات غير مباشرة بين صقور اليهود وبُغاث الطير الفلسطيني. ليبدأوا بذلك دورة عبثية جديدة من الأعمال السياسية، وليعلنوا أن تفاهمات عباس–أولمرت وقريع-ليفني غير ملزمة، وأن كلام كلينتون ينسخ ما قالته رايس، وأن أوباما ليس مسئولاً عن وعود بوش، وأن بايدن يختلف تماماً عن شيني، وأنه لا علاقة تربط ميتشل بأي من المبعوثين الأميركيين إلى المنطقة قبله، وليصفعوا زعماء فلسطين المغرر بهم المرة تلو المرة، وليتبروا ما علوا تتبيراً. فمن يثق بعد ذلك يا كبير المفاوضين بورقة التطمينات الأميركية التي أرسلتها هيلاري كلينتون إلى محمود عباس وحددت فيها مدة عامين لانهاء المفاوضات حول قضايا الحل النهائي غيرُ الخِبِّ المخدوع أو الخب الخادع؟
(الخطبة الثانية) أيها الناس: روي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول: لست بالخب ولا الخب يخدعني، والخب هو المخادع، والمعنى: أنا لست مخادعاً ولست مغفلاً حتى يخدعني المخادع. رحمك الله يا عمر، انظر كيف صار المسلمون بين خب مخدوع وخب خادع، وانظر كيف وقع المسجد الأقصى أسيراً بعدك مرات ومرات، وانظر إلى المسلمين كيف كذبوا عليه وهجروه وتركوه في الأسر! ثم انظر كيف كذبوا على أنفسهم، وضل عنهم ما كانوا يفترون.
أيها الناس: إن كل إدارة أمريكية تأتي، تحمل معها وعودًا وتقدم عهودًا، فيصفق لها زمرة الحكام ورجالات السلطات، ثم تأتي إدارة جديدة فتنبذ عهود سابقتها والوعود، فيقوم الحكام ورجالات السلطات بالترويج للوعود الجديدة والعهود، تماماً كما كان يفعل أسلافهم مع الوعود البريطانية وعهودها، وقد ثبت بالوجه الشرعية والدليل القطعي أنها جميعاً سراب خادع يحسبه السياسيون ماءاً، حتى إذا جاءوه لم يجدوه شيئاً، ووجدوا الذل والخنوع والمهانة والخديعة عنده، بعد أن يكونوا قد أضاعوا الوقت الكثير، وكبدوا شعوبهم التضحيات الجسام. وصدق فيهم قول الله عز وجل: ﴿سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ. مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي، وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
أيها الناس: لا تستطيع أميركا ولا أوروبا مجتمعة أو متفرقة أن تحل مشكلة الأقصى وفلسطين، فتلك قضية عقائدية شرعية لا يملك أي حاكم من الفاطميين الجدد أن يتصرف فيها، وقد أثبتت الأحداث والتجارب الطويلة عجزهم وعجز أسلافهم وأسيادهم عن فعل شيء من ذلك. فالأقصى يشتاق إلى المجاهدين الزاحفين تحت راية العُقاب لتحريره، ويتهيأ لاستقبال أمير المؤمنين الأول في الزمان الثاني لإنقاذه وأداء صلاة الجمعة فيه بعد تطهيره. فكونوا أيها المسلمون من العاملين لإقامة دولة الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة كي تفوزوا بشرف هذا العمل العظيم، وتزدادوا شرفاً من ربكم إن بايعتم أميركم، وشرفاً أكبر بتحرير مقدساتكم الكبرى وشد الرحال إليها. والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fatiatmotobes.yoo7.com
salma kamal



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 26/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطبة عن الاقصى تبين كذب اليهود   الثلاثاء 13 أبريل 2010 - 1:54

ربنا يجازيك كل خير يا أستاذ سعد
اللهم شكونا اليك ضعفنا وعجزنا وقلة حيلتنا
اللهم عليك بأعداء دينك فانهم لايعجزونك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة عن الاقصى تبين كذب اليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد فتيات مطوبس الثانوى :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: